قصةُ الحب

 

 

قصةُ الحب

 

 

 

قصةٌ فيها كثير من حياةِ كلٍ منَّا

من منًّا لم يحب يوماً

من منَّا لم يتمنى أن يكون حبه ملء الكون†


والسعيد من نسج كل خيوط حبه€

رواهـ بحبٍ وعطاء ،تفاهم وتسامح

لترتوي به كل أوصاله€

ليحيا دوماً مشرقاً‹

هكذا

هيŠ إمرأةٌ بوسع الكون†

هوˆ شاب رقيقٌ بمشاعره€

شُغفَ بها عشقا بكل ذراته€

كيف تلاقيا

؟؟؟Ÿ

لاأحد يعرف

متى‰

؟؟؟Ÿ

لاأحد يدركـ€

لكنهما النور

الشعاع الوضاء

الذي أنار لكليهما جِنًان هواهـ€

شهدا من ضي القمر

الذي برق بروحيهما

أوسع ضياءاً وبهاءاً‹

ينير ظلمةٌ طويلة طالت

بعمر كل واحدٍ منهما قبل أن يتعاشقا

قصةُ حب جميلةٌ ، رقيقةٌ بمشاعرٍ فريدة

تلامست فيها أرواحِهما سويا

تلاقت مشاعرهما نبضاً فياضاً قويا

ينبضُ بالحبِ والحياةِ المفعمةِ بالدفءِ والحنين†

طوال الهمسات الرقيقةِ وهو شَاعِرُها المُتيم…

يُنشِدها سحراً أخاذاً‹

بنى لها جسور من اليقين†

تَخُطها لِتَعبر لبرِ أمانٍ كانت تفتقدهـ€

لتُردُ لها ثِقةُ الكون

بعد خيانةٍ مُرّهـ دمَرت روحِها السابِقة

هي Šلم تكن تتخيل أن تهَب وتنزع رداء السواد

الذى لف رُوحِها حِداداً على نِفَاقٍ مُرعب

هوˆ برقتهِـ ،حنينهِـ وحنانهـ€

ضمها بقوةٍ أمّنَها ردَّ لها بريقٌ ذابِل„

هوˆ البطلُ الحقيقي فى قصةِ الخلودِ الأبدية

أن تَقِفَ معهـ يَدِها بيدهـ لايفترِقَان†

مُعجزةُ سحرٍ وسرٍ غامضٍ فى نبضٍ لم يرى‰

كيانَ وجودٍ ماديŠ

طاقةُ الحبِ عظيمة نَستمِدُها بأرواحِنا

مِن بَعضِنا البعض

 مُطلَقَةٌ هي فى الكونِ من ربِ العزة

عجيبٌ سحر الحبِ وخلودهـ€

حقاً عجيب ولن نفهَمُهـ مَهما حاولنا

إنطلق‚ هو ˆ فى قوة نادرةٍ لِشق مُستَقبل الصخور

حياً نابضاً والله ينعم على من يشاء

بإذنهـ إن دعوناهُـ دعوة صدق

جَاء إليها لأولِ مرةٍ يتلاقيا

لقاء نابض متفرد

تَلاقت العُيون

بَرِيقُ .. شرارةٌ خاطفة

صمت مرتقب

همسُ ألق بين الجفون†

نبضُ جارف تذوب لهـ الأفئدة

هوى عصف بالماضيŠ

الظمآن†

حنين†

هي Š ارتجفت، تلعثمت وتجمدت أوصالها

سِحرهـ لا يُقَاوَم…

هو ˆ نَظَر إليها

بكلِ قوةٍ ودفءٍ عاصف

حبٍ وثقةٍ مُطلَقة

دون أن ينطق بأي حرفٍ

من حروف الغرام التي ارتشفها

من رجفات رعشاتها

كانت روحهـ أبلغ

وصَلها .. لمَسها بروحهـ€

بهمس الصمت والحنين

أنتِ ليِ

ولن تكونيً‹

إلا

ليŠ

لقَاؤُهما الأول„

نعم…

هيŠ كان هذا اليوم يؤرقها رُعبا 

لكنها تَحدت بحبِه لها المستحيل

عندما رآها ماصدق‚

حوريةٌ من الجِنان لامست الأرضِ له

من سحرٍ عانق النبض بالسماء

بِكراً فاتنةً بذهول براءة الوليد

نبض وروح عشق ملائكي

طُهر البياض

أنثى

أندى حوريات الهوى‰

هوˆ فَارِسٌ لامثيل لهـ من البشر

فارس العشقِ

المُلهم لروحها بالأمان†

إلتَحَما بروحيهما من قبلِ التَلاقيŠ

وبجَسديِهما كان ارتقاء التفانيŠ

بنعمةٍ من ربِ العالمين

بأجورٍ فى شرعِ رب الكون الكريم…

نعمةُ الحبِ والوصلِ الذى جميعنا

نُتوق إليهـ

لوعة تمزقنا حنينا

قصةُ

هيŠ

إمرأةٌ بوسعِ الكون†

وˆ

هوˆ

شابٌ رقيق شُغفَ بها عشقا بكل ذراته

 

 

ماجدة الصاويŠ

6-2-2008

 

 

Posted in الرقص على أوتار النبض and tagged as , , , , , , , , , , , , , , , ,
Comments are closed.
%d bloggers like this: